والعباب والسنان والسنام متلازمان بل متطابقان وفيهما الجمرة وهي ان القبيلة قائمة بذاتها فإن حالفت انطفئت جمرتها والجمرة تعني احتراق كل نسب لقبائل سكنت مع القبيلة في نسبها فيصبح لقبها السائد ولعل كل هذا ينطبق على قبيلة ال حميقان ...وللسنان قصة في العصر الحديث ففي منتصف القرن التاسع الهجري حدثت معركة عظيمة بين جيوش الزيود بقيادة الامام محمد بن الحسن وسلطنة البيضاء في الزاهراء من اعمال السواديه وكان عماد جيش ما يسمى قبائل بنير وال حميقان هم ال حميقان وفي هذه المعركة خذلت سلطنات العوالق ويافع سلطنة البيضاء التي تركت لتقاتل وحيدة وتفوقت جيوش الامام بتسليحها الحديث من البنادق ولكثرة عددهم واستشهد الامير احمد بن علي الرصاص بعد ان انسحبت حتى قبائل بنير ولم يبقى معه الا سبعين من ال علاء بن عمر (اجداد ال حميقان ) وهم اهل السلطان وخاصته افنوا عن بكرة ابيهم ذكر تلك المعركة حسام الدين ابوطالب في كتابه تاريخ اليمن قبل الاحتلال العثماني ...واقرت جميع قبائل بينر لال حميقان بالسنان بعد تلك المعركة..
مذحج – مالك بن ادد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بطون مذحج • عله بن جلد بن مذحج • زيد بن مذحج (عنس) • يحابر بن مذحج (مراد) • سعد العشيرة بن مذحج • (لميس بن مذحج (دخلوا في عن...